الشيخ حسن بن علي الكفراوي الأزهري
51
شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي
وقلب . ويضرب : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون ، وزيد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره . ولما كان الاسم والفعل لا يخلوان عن المعنى والحرف قد يكون له معنى وقد لا يكون قيد الحرف بقوله : جاء لمعنى يعني أن الحرف لا يكون له دخل في تركيب الكلام إلا إذا كان له معنى ك ( هل ) ولم فإن هل معناها الاستفهام ولم : معناها النفي فإن لم يكن له معنى لا يدخل في تركيب الكلام كزاي زيد ويائه وداله لأنها لا معنى لها مثال تركيب الكلام من الثلاثة : لم يضرب زيد . وإعرابه : لم : حرف نفي وجزم وقلب . ويضرب : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون وزيد فاعل وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره . وليس المراد أنه يشترط تركيب الكلام من الثلاثة فقد يكون مركبا من اسمين فقط ، كزيد قائم . وإعرابه : زيد : مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره . وقائم : خبره وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ومن فعل واسم ، نحو : قام زيد . وإعرابه : قام : فعل ماض . وزيد : فاعل وهو مرفوع بل المراد أنه لا يخرج عن الثلاثة بل يكون دائرا بينها . فالاسم يعرف بالخفض ، والتّنوين ، ودخول الألف واللّام ، ( فالاسم ) : الفاء : فاء الفصيحة وضابطها أن تقع في جواب شرط مقدر فكأنه